ليه مفيش حاجة اسمها “مجاني”؟
خلّينا نكون صريحين… مفيش حاجة اسمها “مجاني”.
أي تطبيق، أي خدمة، أي منصة بتستخدمها بدون ما تدفع فلوس…
في الغالب، إنت اللي بتدفع — بس مش بالطريقة اللي متوقعها.
أولاً: لو مش بتدفع… إنت المنتج
دي أشهر قاعدة في عالم التقنية:
“If you’re not paying, you are the product.”
الشركات مش جمعيات خيرية… لازم تكسب.
طيب بتكسب إزاي؟
- إعلانات
- بيع بيانات
- تحليل سلوكك
- توجيه قراراتك
يعني ببساطة: إنت مش مستخدم… إنت أصل من أصول الشركة.
ثانيًا: البيانات هي العملة الجديدة
كل حاجة بتعملها بتتسجل:
- إيه اللي بتدور عليه
- بتقف قد إيه على فيديو
- بتشتري إيه
- بتتفاعل مع مين
البيانات دي بتتحول لفلوس… كتير.
مش بس إعلانات، لكن:
- تحسين خوارزميات
- بيع insights لشركات
- توقع سلوكك قبل ما تعمله
ثالثًا: الإدمان هو البزنس موديل
التطبيقات “المجانية” هدفها الأساسي:
تخليك تقعد أطول وقت ممكن.
ليه؟
- وقت أطول = إعلانات أكتر
- تفاعل أكتر = بيانات أكتر
عشان كده بتلاقي:
- Scrolling لا نهائي
- Notifications ذكية
- Content متفصّل ليك
ده مش صدفة… ده تصميم.
رابعًا: “مجاني” = مدخل للبيع
كتير من الخدمات بتبدأ مجاني…
وبعدين:
- Features مدفوعة
- اشتراكات
- ترقيات
ده اسمه:
Freemium Model
يجذبك الأول… وبعدين يحوّلك لعميل.
خامسًا: أنت بتدفع… بس مش فلوس
في الحقيقة، إنت بتدفع بـ:
- وقتك
- انتباهك
- بياناتك
ودي أغلى بكتير من الفلوس.
الخلاصة
الموضوع مش إن “المجاني وحش”…
لكن لازم تفهم:
إنت بتدفع دايمًا… السؤال: بتدفع إيه؟
وأذكى مستخدم مش اللي بيستخدم ببلاش…
لكن اللي فاهم هو بيدفع إزاي.
السؤال ليك:
هل إنت مستخدم… ولا منتج؟



